التدريب في هيئة الحكومة الالكترونية التدريب في هيئة الحكومة الالكترونية

 

من منطلق حرص حكومة رأس الخيمة الإلكترونية لتأسيس مجتمع الكتروني تم إنشاء مركز التدريب بهيئة حكومة رأس الخيمة الإلكترونية، في الثاني من أغسطس 2009 وذلك من أجل السعي لتنشئة مجتمع قادر على مواكبة الحياة الإلكترونية والرقمية، وذلك من خلال تطوير الكفاءة العلمية والمهنية لموظفي الدوائر المحلية على وجه الخصوص، والمواطنين والمقيمين على وجه العموم.

تم تجهيز المركز بأحدث الأجهزة والبرامج التقنية التي تساعد في الحصول على خدمات تدريب حديثة وعالية المستوى، وضمان وصول المعلومة لكافة المتدربين بسهولة وإتقان، وكذلك إتاحة بيئة مناسبة للتواصل بين المدرب والمتدرب، كما أن الطريقة التي تم تصميم المركز بها تتيح إمكانية عمل مجموعات، والمشاركة الفعالة لكافة المتدربين.

ومن منطلق حرص المركز على العلاقات الاستراتيجية مع الدوائر المحلية والشركاء الإستراتيجين، يتم توفير خدمة استخدام المركز لإقامة الدورات التدريبية وورش العمل الخاصة بالدوائر المحلية، والشركاء من الهيئات والمؤسسات الإتحادية.

ولقد تم تحديد الطاقة الاستيعابية للمركز بحيث تم تحديد ثلاث فترات صباحية تستوعب 60 متدرباً، وكذلك تم تحديد فترتين مساءاً تستوعب 40 متدرباً، بحيث يصل إجمالي المتدربين في اليوم الواحد إلى 100 متدرب.

ومن الأهداف الرئيسية للمركز ضمان حصول المنتسبين على أحدث الدورات التدريبية والشهادات العلمية والمهنية المعترف بها محلياً وعالمياً، حيث تم عقد اتفاقية مع جامعة كامبردج الدولية بالتعاون مع مجموعة طلال أبو غزالة ليصبح المركز أحد الجهات المعتمدة عالمياً لتأهيل المتدربين للحصول على ( شهادة دبلوم كامبردج الدولي في مهارات تقنية المعلومات ).

وتغطي هذه الشهادة البرامج الرئيسية لاستخدامات مجتمع الأعمال والدارسين وربات المنازل، ومؤسسات الدولة والأكاديميين وكافة شرائح المجتمع وتشمل البرامج الخاصة باستعمال الإنترنت والجداول الإلكترونية ومعالجة النصوص وقواعد البيانات وهي أكثر البرامج تطوراً والتي تعتبر أساسية في كافة استخدامات وتطبيقات الحاسب الآلي.

ومن مزايا هذه الشهادة:

  1. ثنائية اللغة:  يستطيع المرشح اختيار لغة التدريب والإمتحانات إما اللغة العربية أو الإنجليزية.
  2. المصداقية: يتم تصحيح الإمتحانات إلكترونياً دون تدخل بشري.
  3. السرعة: تظهر النتائج فوراً عقب إنتهاء الإمتحان على شاشة المرشح.
  4. الاعتراف الدولي: تعترف أهم المؤسسات الدولية كالأمم المتحدة، ووزارة التربية والتعليم في دولة الإمارات بهذه الشهادة.
  5. المرونة: يمتلك المرشح خيار التقدم للإمتحان في أي وقت.